مذكرة تفاهم للتعاون الاستثماري في إعادة تأهيل وتطوير وتشغيل منشآت المباقر وتنمية الثروة الحيوانية

الاثنين, 10 أغسطس ,2026 - 11:49 ص أخبار ونشاطات وزارة الزراعة

مذكرة تفاهم للتعاون الاستثماري في إعادة تأهيل وتطوير وتشغيل منشآت المباقر وتنمية الثروة الحيوانية

وقّع وزير الزراعة المهندس "باسل السويدان"، اليوم، مع ممثل شركة «أمريكان سويس» البرازيلية المتخصصة في تربية الأبقار والأغنام والدواجن وإنتاج الأعلاف، "دانيال البارودي"، مذكرة تفاهم للتعاون الاستثماري في إعادة بناء وتأهيل وتطوير وتشغيل منشآت المؤسسة العامة للمباقر، وتنمية الثروة الحيوانية والمجتمعات الريفية الزراعية.

وأكد الوزير أن الوزارة ستقدم التسهيلات اللازمة للإسراع في تنفيذ المشروع، ومتابعة خطواته من خلال لجنة مشتركة، مع التركيز على البعد الاجتماعي والتنموي للاستثمار، عبر توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتشجيع الزراعة التعاقدية مع المزارعين في مناطق تواجد المنشآت، وتنفيذ برامج إرشادية وتدريبية ونقل الخبرات وإدخال التقانات الحديثة، إلى جانب دراسة توفير قروض ميسرة وتسويق المنتجات بما يخدم الفلاحين والمربين ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير القطاع الزراعي.

من جهته، أوضح البارودي أن المشروع من المتوقع أن يوفر نحو 7500 فرصة عمل مباشرة، من خلال تشغيل منشآت المؤسسة وإقامة منشآت جديدة ومسالخ للعجول والأغنام والدواجن وفق مواصفات عالمية وبطاقات إنتاجية كبيرة، مع إنتاج منتجات مخصصة للسوق المحلية والتصدير، كما أشار إلى إدخال سلالات أبقار عالية الإنتاجية، والبدء بالتنفيذ فوراً، مع الحفاظ على أغلب العمالة الموجودة بعد تقييمها وإعادة تأهيلها وتنفيذ برامج تدريبية لرفع كفاءتها.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون بين الجانبين لدراسة وإعداد مشاريع إعادة بناء وتأهيل وتجهيز وتطوير وتشغيل المنشآت والمباقر والأراضي والمرافق التابعة لها، بما يسهم في استعادة الطاقات الإنتاجية وتوسعتها ورفع كفاءتها الاقتصادية والفنية.

وتشمل مجالات التعاون تعزيز إنتاج الحليب واللحوم، وتطوير سلاسل القيمة الحيوانية محلياً وتصديرياً، واستثمار الأراضي الزراعية المرتبطة بالمشاريع لإنتاج الأعلاف، وتحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة، واعتماد الممارسات الزراعية المستدامة.

كما تتضمن المذكرة دراسة إدخال التقنيات الحديثة في التربية والتغذية والإدارة والإنتاج والتسويق، وتحسين القطعان وفق الأنظمة الصحية والبيطرية النافذة، وتحقيق التكامل بين إنتاج الحليب وتصنيعه وتسويقه، وإنتاج اللحوم، والخدمات البيطرية والتلقيح الاصطناعي.

وفي الجانب التنموي، تتضمن المذكرة مكوناً للمسؤولية الاجتماعية يستهدف دعم المربين وصغار المنتجين والمجتمعات الريفية المحيطة بمواقع الاستثمار، من خلال دراسة برامج للقروض الميسرة أو الحسنة، بما يمكّن المستفيدين من الحصول على أبقار محسنة وراثياً، وعجول للتسمين، ومدخلات وتجهيزات إنتاجية وخدمات مرتبطة بتنمية الثروة الحيوانية.

ووفق المذكرة، ستترجم مجالات التعاون لاحقاً إلى عقود تنفيذية ودفاتر شروط خاصة بعد استكمال الدراسات والموافقات المطلوبة، ووفق القوانين والأنظمة النافذة، مع التأكيد على أن المذكرة بحد ذاتها لا ترتب أي التزام مالي على الوزارة أو الخزينة العامة.

وتأتي المذكرة في إطار توجه وزارة الزراعة نحو إعادة تأهيل أصولها الإنتاجية ورفع كفاءة استثمارها، وتنمية الثروة الحيوانية، ودعم المربين وصغار المنتجين، وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الزراعة

مواضيع ذات صلة